طويت حزني

طويت حزني


طويت حزني

ووضعته برفق في صندوق

وربطته بشرائط

وثبت عليه قفلا قويا متينا.

 

دفنته في الحديقة

بحفرة بعمق عشرة اقدام،

لكنني حين عدت الى الداخل

كان الحزن لا يزال معي

 

واجهته وقلت –

ايها الحزن، لقد دفنتك!

فلماذا انت هنا معي؟

لماذا تتعقبني؟

 

قال الحزن – لكن انا لا يمكن دفني!

لأنني جزء منك

عليك ان تحملني في داخلك

انني مقيد بقيود حول قلبك.

 

عرف الشاعر براين بيلستن خلال السنوات القليلة الماضية على مواقع التواصل الاجتماعي مثل تويتر وفيسبوك وغيرهما بوصفه صوتا شعريا متميزا حتى أطلق عليه لقب (أمير شعراء تويتر) على الرغم من كونه شخصية يلفها الغموض ولا يعرف عنه الا النزر اليسير. ظهرت له أول مجموعة شعرية مطبوعة بعنوان (استقللتَ الحافلة الأخيرة الى الديار) في عام 2016 ورواية بعنوان (يوميات احدهم) في العام الحالي. يواظب بيلستن على نشر قصائده على مواقع التواصل على نحو شبه يومي.

تقييم النص

يجب تسجيل الدخول أو التسجيل كي تتمكن من الرد هنا

التعليقات

جمعة عبدالله

26-01-2022 01:08

المترجم الفذ الاستاذ عادل صالح الزبيدي ...............

مدهش في اختيار النصوص . كأنك تترجم ادق نبضات  احاسيسنا ومشاعرنا القلق بالحزن والمعاناة . في محاولة تخفيف الضغط المرهق والثقيل . حاولنا ان نطوي الحزن وندفنه حتى نتنفس الصعداء من الالم المرهق بالحزن, ولكن هذا الفعل ضخم الحزن والمعاناة , لان الحزن اصبح قرين حياتنا وظلنا , ولا يمكن دفن الظل لانه رفيق حياتنا , مهما كان علقمه المر , لان جراحه تنزف في القلب ,  . وهذه حقيقة لخيبات الواقع , الذي ستنفذ آخر خيبات الامل , ويظل الحزن شريكنا الاول ..............

تحياتي

التعليقات

إدراج الإقتباسات...