شعر: محمد المصطفى
1- متشابهة:
كنت
كلما صعدت الدرج مسرعا
سقط حذائي..
الآن..
كلما حملني الرفاق، وصعدوا بي الدرج مسرعين..
سقط حذائي..
لماذا تكره أحذيتي الدرج؟
2- عكس: ....
هاتفي المحمول الأسود
لون فرحتي وابتسامتي..
3- أداة استفهام:
لا أحب أن أسأل..
اسألوا زمنا طاعنا في الجرح الذي يسكنني!
امنحني نايا!
لأعزف فرحتي على تقاسيم الحزن..
حبي إلى الشوكولاتة
يجعلني أسأل: هل أحب قتامتها؟
أم لأنها تذهب بي إلى عوالم أخرى؟
أخذني هذا الوميض إلى أبعد مما تخيلت..
تكورت على نفسي أياما..
ثم صرت أحلق في المدى..
وعدت أرقبني، وأسألني:
هل ستفعلها ككل مرة؟
تجاهلت الإجابة..
وها أنا هنا،
وهناك..
على نفسي، وفي نفسي أدور..
4- للتعجب:
قلبي..
يفيض بالحب..
-أحيانا-
أتخيله من فخار
ك (مج)
-ليس واردا من الصين-
مملوء بالعشق..
وانكسر..
(وضع في مكان خاطئ)
إلى من تعود أن يبقى هكذا،
خلف الأبواب التي لا يطرقها أحد،
تزحزح قليلا!
5- اختراع:
رأيته يهز ذيله ككلب الويندوز
عندما يبحث عن ملف غائب في الهارد ديسك..
وكان يدور ويدور
كرجل المسينجر وقت الدخول..
لا هو وفي وذكي كالأول،
ولا هو بأهمية الثاني..
عندما يؤنس وحدتك في الليالي الجافة..
لماذا لا يختفي هذا السياسي الأصلع،
معقوف الأنف.. مقلوب الشفة السفلى،
سأكتب رسالة إلى من يهمه الأمر..
حتى لا يستضاف بأي برنامج..
ولا بأي صحيفة..
6- مدرسة شعرية:
علمني الشعر..
أن أصغي إلى وقع صدى الأنات في عمق الظلمة
لم المقارنة
بين "نازك الملائكة" و"محمود حسن إسماعيل"؟
ومن أين يؤرخ لبداية الشعر الحر؟
من مأتم الطبيعة أم الكوليرا؟
لا يعنيني..
سأجلس لأراقب
إطراق الطير على هام الغصون..
(أشياء تبقى..
ما رسمه شعراء العرب في عبد الناصر،
دموع نزار على بلقيس،
ورود سعاد الصباح،
ذكرى العقاد التي ينساها التليفزيون،
نيل أسوان،
الكمان في المقدمة الموسيقية لأغنية "موعود"..
صوت محمد حمام يقتسم معي أرغفة الصبر..).
7- للتمني:
أبق مني .. بعضا من البهجة
بعدما ترمي نسخة مني
تحت التراب!
محمد المصطفى، كاتب صحفي وشاعر مصري، له 3 إصدارات شعريّة، والقصيدة أعلاه من ديوانه الأول "عالم واسع في حجرة ضيقة" دار العين المصرية 2010
القصيدة من حساب الشاعر على تويتر: اضغط هنا
اضغط هنا لـحساب الشاعر على الفيسبوك
يجب تسجيل الدخول أو التسجيل كي تتمكن من الرد هنا
لا يوجد تعليقات بعد ! كن أول المعلقين !
لا يوجد اقتباسات