كابوسٌ يأبى الرّحيل

كابوسٌ يأبى الرّحيل


حينَ يصيرُ الفَجْرْ        

ساقيةً ظامئةً    

يَسْخَرُ منها النّهْرْ

أُحسُّ أنّ لا جَدْوى مِنَ الدموعْ        

وأنّ لا مَأْمَنَ في الرجوعْ

فترتدي مشاعري           

علامةُ اِستفهامْ

تَهْجُرُني وِسادتي     

تَهْرُبُ مِنّي

وأرى السّريرْ

يَتبعُها

وإنني أطيرْ 

خلفَهما

بالرّيحِ أستجيرْ

حين يصيرُ اليَوْمُ، لا ليلَ لهُ

ولا نهارَ بعدهُ 

أو قَبْلَهُ

كَيْفَ سَيُنهي بَطْشَهُ الكابوسْ؟

 وكَيْفَ يَسْتطيبُ الوقتُ للنّفوسْ؟

تقييم النص

يجب تسجيل الدخول أو التسجيل كي تتمكن من الرد هنا

التعليقات

لا يوجد تعليقات بعد ! كن أول المعلقين !

التعليقات

إدراج الإقتباسات...